خاطره عابره
ويبقى القلم هو آخر عكاز يمكن ان نتكىء عليه
حتي لو لم تتمكن من الحركه (أنه أوفى مخلوق )
كي نقر بفضل الله علينا
فى آخر المشوار …
وبعد وصول القطار …
وقفت أتأمل مافقدناه فى الحياه ….
وما كسبناه …
فما خسرناه لم يكن يغنينا لو كسبناه
وما كسبناه….
لم يكن ليفقرنا لو خسرناه …
لأن الله قد ساوى بين كفتي الميزان …
فلم يبخس أحدهما لحساب الأخرى…
فقدر المقادير بالعدل والميزان …
ولأنه كان هناك دائما أستراحة من الرضا
نسكن إليها وقت القنوط …
فهل تلازمنا تلك الإستراحه عند اللقاء …
وبعد الرحيل …
أعتقد أن هذا مايرضي الجليل …
اللهم أرضي عنا….
كما رضينا بقضائك عبر الحياه …
سعيد عزب
أضف تعليق