قال لى..
اتابعك منذ زمن
تمرى كل يوم بالقطار وتركضى بحركه سريعه بالبستان..تراعى زهرك النرجس والريحان
من انت؟؟ قالت إمرأه
قال زيدى..
قلت احب أعيش فى أمان..آتى برزقى.. ومستوره على كل حال!!
قال وبعد وفى عينيه سؤال..
قلت اذا تكلم عقلى سكت قلبى
وان تكلم قلبى..تعلثم لسانى..فليست كل الاحلام أقدار وممكنه..
فقال هل تقاسمينى الحياه..ونمشى معا المشوار..
قلت ..ليس بيدى اختيار
ربما يظهر فى الافق بعد
مافى الامكان..واهديته من أزهارى البنفسج والريحان
بقلمى
هدى سعود البيك
أضف تعليق