أهو أنا أم هي حروفي التي لم تصل الى سراديب قلبك ، أم هي رسالتي التي أكتبها والكل يقرائها ، ومن بين كل كتابتي لم أجد طيفك يعبرها .
لم أعد أفهم هل هو أنتِ أم أن الحب بعالمك أصبح محرم ، أم أن الكبرياء عندك يتخطى كل الحدود ، هل عادك أنتي مع الذين رحلو وزاد سمهم ينهش على اجسادنا ، أم مع الذين اكلو في لحومنا وهي حية
صدقوني كل شي يهون إلا زعل الحب هاذا لا يهون يجري کمخدرِِ على سائر الجسد فيقتل الروح ويدمر القلب
رسالتي اليك
الى التي تنتظر لحظة سقوطي
أود أن أقول لها ((شامخ على الدنيا شموخ المماليك وبدري على الدنيا مازعزعت ثباتي))
أنا لست من الذي يتعثرون فيتدمرون
ولست من الذين يخسرون فيتحسرون
أنا لست من الذين يقعون بكل سهوله
فإذا شعرت بالخطر أجعله يخاف مني وإذا وقعت بالهزيمه أعود وكأني لم أقع حتى أنت من يقع
تعلمت من دروس الحياه أن الرجال لا تقدرها إلا الرجال ، وأن من يقف في طريقي هو الضعيف أو العاجز الذي لا يستطيع الحركه أو الناقص الذي يريد أن يكسب شهره
لهذا عند مسقط راسي في هذا الوجود كتب الله في قلبي الشجاعه وبثها على وجهي حتى أقف بوجه الظالم دون خوف ولا تردد
رسالتي من قلب رجل وجد في طريقه الخير والشر الى ما وصل اليه
بقلمي@وزير عبده احمدصالح العلوي
أضف تعليق