الحنينُ
شعر/ فؤاد زاديكى
يرسو حنينٌ على جمرٍ لِصاحِبِهِ … عندَ اشتياقٍ وهذا الجَمرُ مُلْتَهِبُ
يرجو لِقاءً بلوغُ الوصلِ غايتُهُ … والنّفسُ منهُ كذا الأعصابُ تَضطَرِبُ
للهجرِ وَقْعٌ شديدُ الوطيء يَقهرُهُ … والبُعدُ يأخذُ أبعادًا ويَغْتَرِبُ
يسعى الوصالَ, الذي يرجوهُ في فَرحٍ … يَسْتَعْجِلُ الأمرَ لا ينتابُهُ تَعَبُ
تمضي ليالٍ ومنهُ الفِكرُ مُنْشَغِلٌ … يرجو رجاءً عسى الأيّامُ تَقْتَرِبُ
كلُّ انتِظارٍ طويلٍ مُرْهِقٌ وبِهِ … شوقٌ يُحَرِّكُ أشجانًا لها طَلَبُ
إنّ الحنينَ شُعُورُ الحبِّ دافِعُهُ … ما كان يحصلُ لو ما القلبُ يَنْجَذِبُ
هذي حقيقةُ ما فيهِ لِتُدْرِكَهُ … مَوجُ الحنينِ لهُ في واقِعٍ سَبَبُ.
أضف تعليق